الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج في الفترة ما بين 1507-1525م محمد حميد السلمان

الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

- طريق قوص - القصير. - طريق قوص - عيذاب (?).

- طريق أسوان - عيذاب.

ووضع الفاطميون تنظيمات تجارية مهمة جعلت البحر الأحمر يستعيد مكانته الاقتصادية الحيوية كأهم طرق تجارة الشرق إلى أوروبا. وكذلك فعل الأيوبيون منذ عام ???4 وأقاموا أول وحدة سياسية اقتصادية للبحر الأحمر استمرت حتى عام 1226، وساهمت في إنقاذ الأماكن المقدسة في الحجاز من مطامع الصليبيين الذين هاجموها عام 578هـ (????م) بواسطة حملة أمير حصن الكرك بالشام (?). وقد جعل هذا الأمر صلاح الدين يغلق البحر الأحمر في وجه التجارة الأجنبية بعد تلك الحادثة ويعتبره بحيرة إسلامية فقط. وسارت على نفس النهج دولة المماليك من بعده واحتكرت تجارة البحر الأحمر بين الشرق وأوروبا خصوصاً في عهد السلطان المملوكي الجركسي (برسباي) منذ عام 1425م، حيث بدأ بتطبيق نظام الاحتكار للسلع الشرقية أو ما يشبه تأميم الدولة للتجارة الحرة. صار السلطان هو التاجر الأول في الدولة في عمليتي البيع والشراء، وصار «المتجر السلطاني» أحد الأجهزة الرئيسية في الدولة، وبلغت نسبة مكسب السلطان بعد بيع الفلفل مثلاً، إلى التجار

(?) عيذاب مدينة قبائل «البجاء» الأفريقية، إحدى موانئ البحر الأحمر، كانت مراكب الهند واليمن تحط فيها وتقلع منها، كذلك مراكب الحجاج التي تخرج إلى الحجاز، وهي في صحراء لا نبات بها ولا شيء يؤكل فيها إلا من خارجها، ويذكر ابن جبير الذي زارها عام ????م أن أكثر ما شاهده فيها أحمال الفلفل الذي يوازي التراب في قميته لكثرته، ويكثر في بحرها مغاصات اللؤلؤ أنظر رحلة ابن جبير، دار بيروت ودار صادر، 1959م) ص ص 43 - 49. (?) حول حملة أرناط صاحب حصن الكرك وتفاصيلها وتشابه خطورتها على البحر الأحمر والمقدسات مع حملة البو كيرك عام 1516؛ أنظر المقريزي، كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك (القاهرة، 1956) الجزء الأول، القسم الأول، ص ص ?? - ?? رحلة ابن جبير مصدر سابق، ص ص 34 35 ابن الأثير، الكامل في التاريخ، مصدر سابق مج ??، حوادث عام 578م. ص ص

الإسلامية

- 253 -

.???،???