الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٢٩١Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
(زبيد) يتفرجون عليه، ويفرجون عليه الناس، ويتعجبون منه ويستعظمون أمره (?).
وهكذا وطأت أقدام الجنود الماليك أرض اليمن، ووقعت بينهم بعدئذ وبين قوات السلطان عامر عدة معارك، وهو ينهزم فيها ويتراجع، حتى نزل الأمير حسين الكردي بنفسه من كمران بألف فارس من اللوند والمغاربة والمصريين والشاميين ومن انضم إليهم من الزيديين وأهل جيزان، ودخل مدينة زبيد في شهر جمادي الأولى عام 922هـ واستولى عليها (?)، فهرب السلطان عامر وأخوه عبد الملك وولده عبد الوهاب بعد أن كانوا يدافعون عن البلدة بكل قوة، فقام حسين الكردي وجنوده المماليك بنهب زبيد لمدة ثلاثة أيام وخربوا البيوت وسبوا النساء والصبيان، وحل بالمسلمين من ذلك بلاء عظيم (?). وتوجه السلطان عامر وعائلته إلى مدينة (تعز)، بينما مكث الكردي بزبيد لمدة 27 يوماً وهو يصادر أموالها ويسلب أهلها حتى أضعفهم. وقد بلغت غنائم زبيد وحدها حوالي عشرة آلاف أشرفي ذهبا (). ثم خرج الكردي منها وتقابل مع الريس سليمان الرومي على ظهر الأسطول وتوجها إلى عدن لاحتلالها، وعين على مدينة زبيد (برسباي) المملوكي، يساعده شريف جازان. وفي هذا الصدد يقول ابن الديبع: «ثم نجم النفاق من العرب ومالوا إلى الأمير حسين الكردي» (ه). وتعرضت عدن لقصف الأسطول المملوكي الذي كان قد أعد أساساً لحرب البرتغاليين في الهند وهدم الأسطول المملوكي أجزاء كبيرة من أسوار المدينة، ذلك فلم يستطيعوا الاستيلاء عليها، وسقط عدد كبير ومع
(?) قطب الدين النهروالي، مصدر سابق، ص ص ??، ??. (?) ابن الديبع، الفضل المزيد، مصدر سابق، ص 360؛ قطب الدين النهروالي، مصدر سابق، ص ??.
(?) بومخرمة قلادة النحر، مخطوط، ص ????
(4) ابن الديبع، قرة العيون، مخطوط، ص 156. (0) ابن الديبع الفضل المزيد، مصدر سابق، ص 360.
- YAO-