الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
"
المقبول الزيلعي) أول من سارع من أمراء الساحل اليمني للاتصال بالمماليك وساعدهم بما يمكن أن تقدمه جزيرة كمران. فعندما علم بامتناع ولاة السلطان في «الحديدة» عن تزويد الكردي بالمؤنة والطعام بأمر السلطان عامر ذهب للكردي في سفنه وقال له: «لا تتعبوا أنفسكم نحن نفتح لكم الطريق من بندر اللحية ونعينكم فأرسلوا معه إلى اللحية بغراب فيه مائة مملوك مسلحين بالبنادق التي لم تكن معروفة في اليمن حتى ذلك الوقت (?) فتقدم بهم الزيلعي إلى جهات (مور) التهامية، وهناك قتل المماليك أمير المنطقة من قبل السلطان واستولوا عليها (?). وكان أمير اللحية دليلهم في الطرقات والمسالك اليمنية يمدهم بالميرة والمعونات والرجال الأدلاء (?). ولما رأى أهالي قرية (ضحى) الزيدية ذلك الفعل من المماليك في تهامة، تقدم مندوبوهم إلى حسين الكردي في جزيرة كمران وبايعوه وطلبوا منه أن يرسل معهم من جنوده مائتي مملوك وتعهدوا له بمؤنتهم وإرسال خراج القرية إليه إذا ساعدهم في أخذها!! فتقدم المماليك مع الزيديين إلى تلك القرية واستولوا عليها، ونهب الجند المصريون والزيديون الضحى التي أحرقها المماليك فخربت على أيديهم). ويذكر النهروالي أن سبب تفوق المماليك في أول نزولهم اليمن أن أهل اليمن كانوا لا يعرفون البندقيات ولا المدافع، وكان أن رمى الترك في أول حربهم مع عسكر اليمن بمدفع في جمع كبير من عسكر عامر، يفوقون الألوف، فراعهم ذلك، وخافوا منه، وانهزموا وأخذوا الحجر معهم إلى
(?) ابن الديبع الفصل المزيد على بعبة المستفيد مصدر سابق، من من 360،39 أنظر ص 361 حول تعجب اليمنيين انذاك من البنادق الحديثة يقول ابن الديمع وهو شيء عجيب لا يصيب أحد إلا ملك أو كاد، وربما أصابت البندق شخصاً ونفدت منه إلى اخر فقتلهما معا أنظر أيضاً قرة العيون. مخطوط، ص 155
(?) ابن الديبع الفصل المزيد على بغية المستفيد، مصدر سابق، مي 360 (?) قطب الدين المهراولي البرق اليماني مصدر سابق، مر ?? (4) بومخرمة. قلادة النمر، مخطوط. من ???? ابن الدبيع قره العيون. مخطوط، من 155
- YAE -