الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
-
وهكذا انتهت حياة الأمير حسين الكردي، ولم يبق من قادة الحملة المملوكية الثانية سوى سليمان الرومي الذي أعلن ولاءه للدولة العثمانية وبقي في جدة مع أسطوله ثم عاد لمصر. وأما ما تم بشأن السلطان عامر بن عبد الوهاب، فقد تولى أمر المماليك في اليمن بعد مقتل برسباي على يد اليمنيين - الأمير اسكندر. وقام هذا الأمير بمواصلة قتال الطاهريين الذين أعلنوا الولاء بدورهم للدولة العثمانية، وكان السلطان عامر ينسحب من أمام المماليك من مدينة إلى أخرى، من «تعز» إلى المقرانة مقر حكمه التي نهبها المماليك بثروتها الضخمة، ثم إلى صنعاء (?). وأخيراً تفوق المماليك على الطاهريين وهزموهم في أكثر من موقعة ودحروهم وأخرجوهم عن معظم مدن اليمن المهمة التي كانت تحت أيديهم. وأضحى السلطان عبد الوهاب بعدئذ وحيداً مع قلة من الجنود. وتعود أسباب هذه الهزيمة إلى:
1) تفوق الأسلحة المملوكية من بنادق ومدافع وغيرها وتفوق الجيش المدرب على التجمعات الحربية القبلية والعشائرية.
للمماليك
النظامي (?) مساعدة الأشراف الزيديين بزعامة الإمام شرف الدين يحيى في اليمن، بالإضافة كذلك لأشراف جيزان ومساندة كثير من القبائل اليمنية المناوئة للطاهريين مثل قبيلة «المعازبة».
(?) انحلال وتدهور معنويات الطاهريين إثر الانتصارات المتلاحقة للمماليك وصعوبة الأوضاع الاقتصادية في البلاد آنذاك.
يوم
الخميس
(4) مقتل عضد عبد الوهاب في الجيش وقائده (عبد الملك). 22 / ربيع الآخر من عام ??? هـ (2)، ونذكر هنا التاريخ بالتفصيل
(?) محمد يحيى الحداد، تاريخ اليمن السياسي، (د. م، 1976)، ص???. (?) فاروق أباظة، عدن والسياسة البريطانية، مرجع سابق، ص 44 محمد الحداد، مرجع سابق،
ص???.
- YAY-