الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
حيث أنه في اليوم التالي أي الجمعة 23 / ربيع الآخر من نفس العام وبينما السلطان عبد الوهاب يهرب إلى حصن ذي مرمر في قلة من جنوده تعرف عليه رجل من قبيلة «سعوان» ودل الغزاة عليه فقبض عليه الجراكسة وقتلوه في ذاك اليوم)، وبذلك انتهى ملك آل طاهر في اليمن بعد أن استمر 65 عاماً فقط، حيث لم يستمر حكم الطاهريين بعد عامر بن عبد الوهاب فخلال أربع سنوات من موت السلطان عامر تفككت أسرة هذا السلطان وتنازع أفرادها الأمر بينهم، مما أدى إلى
انهيار موقف الطاهريين أمام أعدائهم من المماليك والزيديين). هكذا أسدل الستار على أهم فصول مقاومة الطاهريين والمماليك للغزو البرتغالي للبحار الشرقية وتهديدهم للبحر الأحمر والتجارة الإسلامية فيه، وننهي هذا الفصل بذكر الكارثتين اللتين وقعتا للدولتين الطاهرية والمملوكية، حيث يشاء القدر أن تسقط كلاهما في نفس العام 923، (1517م) سقطت أولاً الدولة المملوكية – في مصر تحت ضربات ومدفعية العثمانيين، ثم تلتها الدولة الطاهرية تحت عنف وقسوة الجيش المملوكي. وكانت هذه الحملة العسكرية التي عرفت بتجريدة الهند الثانية قد قدمت لإنقاذ اليمن والبحر الأحمر وحمايته المنطقة من التهديد والغزو البرتغالي ولكنها لم تحقق من أهدافها شيئاً.
(1) يحيى بن الحسين، غاية الأماني، مصدر سابق، ج?، ص 0656 العيدروس الدور السافر، مصدر سابق،
صر ????
قطب الدين النهروالي البرق اليماني مصدر سابق، ص ?? ابن الديبي. قرة العيون مخطوط، من
ص 159، 160
(?) بومخرمة، قلادة النحر، مخطوط، من سن ????،????
-- YAA -