الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
تم الاتفاق بين البرتغاليين والجبور على هذا الأساس، وفي يوم 11 مارس عام 1525م، (??) ربيع الآخر ???هـ) اتخذ الشيخ حسين مواقعه عند مشارف مدينة صحار تمهيداً لمهاجمتها فيما استعد الأسطول البرتغالي من البحر لضرب صحار. غير أن الوالي الهرمزي شهاب الدين تمكن من الفرار والإفلات من الكماشة والهرب إلى هرمز تاركاً وراءه رجال حامية المدينة وعددهم ثمانون جنديا بلا قيادة في قلعة صحار، وقد استسلموا في الحال بعد أن رأوا عدم جدوى الدفاع ومقاومة الأسطول البرتغالي ومدافعه (?). واضطر سكان صحار حيال هذا الأمر لطلب الحماية من الجبور خشية تنكيل البرتغاليين بهم، خاصة وأن البرتغاليين كانوا قد نزلوا المدينة من جهة الساحل وأخذوا ينهبونها ويشعلون النار في منشآتها وذبحوا بعض سكانها عمداً، فاستاء الشيخ حسين بن سعيد. التصرف حين دخل المدينة من جهة البر، واحتج لدى القائد (دوم لويز) على ذلك (?). تم تسوية الأمر بين الجانبين ودفع تعويض مناسب لزعيم الجبور، وسلموا له المدينة وعينوه والياً عليها بشرط ألا تكون له علاقة بهرمن، كما عينوا بجانبه مأموراً برتغالياً لإدارة شئون صحار المالية وجمع الضرائب السنوية من التجارة (?). وبذلك تم فصل صحار رسمياً عن
هرمز
لذلك
أما في هرمز فقد دب الرعب في قلب تورانشاه عندما علم بوصول الأسطول البرتغالي بقيادة (دوم لويز). عرف الملك بما حصل في مسقط وصحار. وأدرك أن خطة الثورة بدأت تفشل. وفي خضم ثورته وغضبه على شيوخ العرب في مسقط، وصحار، وخشية أن تسقط هرمز في أيدي
Miles، Op. Cit.، p. 162 - (1)
(?) عبد اللطيف الحميدان التاريخ السياسي لإمارة الجبور في نجد وشرق الجزيرة العربية»، مرجع
سابق، ص??
- ??? -
Sousa، Op. Cit.، Vol. I، p. 265 - (?)