الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٣١٣Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
بعد أن مات ملكه هناك وزيراً له!! (?).
في هذه الفترة، والأحداث الجسيمة تعصف بهرمز والخليج، يقوم الشاه إسماعيل مرة أخرى بتصرف غريب، ذلك أنه أرسل مندوب من قبله إلى هرمز يطالب الملك الجديد محمد شاه الأول، بالضرائب التي لم تدفعها هرمز تحت الإدارة البرتغالية طوال السنوات السابقة لما بعد اتفاق 1515م مع البوكيرك!! وهدد الشاه بأنه سيمنع مرور القوافل التجارية البرية من خراسان وكرمان وفارس إلى سواحل الخليج وهرمز. وقد اعتذر الملك محمد شاه للبرتغاليين عن دفع الضرائب متذرعاً بالحصار الاقتصادي الإيراني. وهنا رأى نائب الملك في الهند «دورات مينزيس» أن يسارع لعقد إتفاقية جديدة مع محمد شاه، حتى لا تتكرر ثورة 1521م، مرة أخرى، وكذلك عمل لإسكات مطالب الشاه إسماعيل في ضرائب هرمز من ناحية أخرى (2)، وعقدت هذه الاتفاقية في بندر ميناب بالساحل الفارسي، فأطلق عليها «معاهدة ميناب» وذلك في 2 مضان 929هـ (?? يوليو 1523م). وقد وقع المعاهدة عن الجانب البرتغالي نائب الملك في الهند دورات مينزيس، وعن الجانب الهرمزي محمد شاه الأول المغلوب على أمره ووزيره رئيس شرف الدين، وقد جرت المعاهدة على غرار المعاهدة الأولى التي أبرمها والد محمد شاه، سيف الدين مع البو كيرك، وقد تضمنت بنود المعاهدة ما يلي (3): (?) مملكة هرمز تابعة لملك البرتغال مباشرة تسلم له متى طلبها على أن يكون محمد شاه حاكماً من قبله، على هرمز.
(2) يتم زيادة مبلغ الضريبة السنوية التي تدفعها هرمز للبرتغال إلى «ستين ألف أشرفي». وفي حالة تعطل وصول القوافل التجارية البحرية
(?) جهانكير قائمقامي، مرجع سابق، ص??.
(?) المرجع السابق، ص 30.
Sousa، Op. Cit.، Vol. I،pp. 265 - 266 - (3)