الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٥٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أتى بعد هؤلاء واعتمد اعتماداً كبيراً على مصنفات «ابن ماجد» في صياغة مؤلفه «محيط» لم يتطرق إلى أن ابن ماجد قاد سفن البرتغاليين إلى الهند (?). وهذا ما دفع بكاتب مثل علي التاجر من سكان الإمارات العربية المتحدة والتي ينتسب ملاحنا ابن ماجد إلى إحدى إماراتها (جلفار - رأس الخيمة أن يورد بحثاً ضمن ندوة «مناقشات حول ابن ماجد يذكر فيه أن المورخين من أمثال باروس وجويز وكاستنهيدا، يصوغون اسم ذلك الملاح صيغة برتغالية، فيسمونه على التوالي، معلمو كانا، أو معلمو كاناكا، بدون أية تفاصيل مفسرة أخرى سوى إنه كان مسلماً من كجرات» (?).
ومن المعروف تاريخياً أن فاسكو داجاما لم يكتب مذكرات رحلته الأولى عام 1497م بخط يده، كما إنه من المعلوم أيضا - وهنا بيت القصيد – أن زلزالاً عظيماً ضرب البرتغال عام 1755م، دمر جانباً كبيراً من (قصر الهند)
في لشبونة. وكان ذلك المبنى يحوي كل وثائق الشرق، وتسبب في حريق
(1) أنظر مقدمة كتاب The Travels and Adventures of the Turkish Admiral Sidi Ali Reis
Trans. by A. Vambery، (Pakistan، 1975). -
(?) علي التاجر، أنا وابن ماجد وآخرون، بحث ضمن الحلقة الرابعة للمراكز والهيئات المهتمة بدراسات الخليج والجزيرة العربية - مركز الوثائق والدراسات أبوظبي، ????)، ص???.
?
أول من ذكر أن أحمد بن ماجد هو المرشد الذي تتكلم عنه المصادر البرتغالية هو أحمد زكي باشا عام 1912، وذكر إن إرشاده لداجاما للوصول إلى الهند يعتبر آخر أعماله الملاحية الكبرى، والثاني هو المستشرق الفرنسي (فران) الذي نشر بحثاً عام ???? استقصى فرضية أن ابن ماجد أرشد داجاما إلى الهند من حكاية الشيخ محمد بن أحمد النهر والي في كتابه «البرق اليماني في الفتح العثماني» الذي كتبه في أواخر القرن العاشر الهجري حوالي 1570م. وللمزيد حول الآراء التي وردت في الموضوع ونتائجها، أنظر: ثلاثة أزهار في معرفة البحار، شوموفسكي. حسام الخادم (ابن ماجد ودوره في اكتشاف طريق الهند البحري)، رأفت الشيخ البرتغاليون بين رأس الخيمة والهند أوائل القرن (16م)، محمد قطب الدين النهر والي (البرق اليماني)، وندل فيليبس (تاريخ عُمان)، نوال حمزة الصيرفي النفوذ البرتغالي في الخليج العربي في القرنين العاشر الهجري - السادس عشر الميلادي) كراتكشكوموفسكي (تاريخ الأدب الجغرافي)، جمال زكريا، الأصول التاريخية للعلاقات العربية (الأفريقية)، أنور عبد العليم (الملاحة وعلوم البحار عند العرب)، خالد سالم ربابنة الخليج ومصنفاتهم الملاحية)، وغيرها.
محمد
122 -