الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج
الجزء ١ · صفحة ٩٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الدولة العثمانية تجاه الغزو البرتغالي المتدفق على المناطق الإسلامية في شرق العالم الإسلامي الذي أخذ يستولي على كافة الموارد الاقتصادية لهذه المناطق وبالذات فيما يتعلق بطريقي الخليج العربي والبحر الأحمر التجاريين؟؟
أولاً: يجب ذكر نقطة مهمة هنا، وهي أنه ليس صحيحاً ما يذهب إليه بعض الباحثين بقولهم إن العثمانيين فتحوا الشام ومصر وبسطوا سيادتهم على الحجاز ليقوموا بدور حماة المنطقة الاسلامية من الخطر البرتغالي. لم يزد ما فعله سليم الأول في هذا الصدد أثناء إقامته في مصر التي امتدت لثمانية أشهر تقريباً، عن عقد معاهدة في محرم المتدهورة آنذاك - (فبراير (1517م بينه وبين جمهورية البندقية
-
923هـ
لتشجيع رعاياها على القدوم إلى الإسكندرية بسفنهم وبضائعهم ومباشرة نشاطهم التجاري المعهود زمن المماليك في جو من الطمأنينة والأمن (?). أما الإجراءات الأخرى التي اتخذها سليم أثناء وجوده في مصر فهي لا تخدم هدف حماية المنطقة الإسلامية العربية من الخطر البرتغالي بأي شكل من الأشكال ومنها:
عودة كل قطع الأسطول العثماني، والتي يذكر - أحمد متولي من الوثائق العمثانية - أنه كان يضم (???) قطعة بحرية مختلفة (?)، من ميناء الإسكندرية بعد أن قضى بها 57 يوماً. عاد هذا الأسطول إلى استانبول في يوليو 1517م وعليه بعض العساكر ممن قدموا للاشتراك في فتح مصر والشام. لم يعمل السلطان على إرسال هذا الأسطول ضد البرتغاليين كما أنه قام وفوق هذا بالاستيلاء علي كل المراكب
(?) عبد العزيز الشناوي، الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها، ج ?، مرجع سابق، ص ???،
وللمزيد أنظر من ص 701 - 706. (?) أحمد متولي، مرجع سابق، ص 224.
-91 -