القول المحكم في وصف محافظة مسندم عبد الله بن محمد بن سيف الأغبري

القول المحكم في وصف محافظة مسندم

الجزء ١ · صفحة ٤٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

• الاحتفال بقراءة المولد النبوي الشريف: ابتهاجا بمولد خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، تعود الجميع الاحتفال بهذه المناسبة الكريمة في كل أرجاء السلطنة ليلة الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام، إحياء لذكرى مولده صلوات الله وسلامه عليه والعادة التي يتميز بها أبناء هذه المنطقة في هذه المناسبة، قيامهم بعد قراءة السيرة النبوية بقراءة موشحات دينية منها نظم ومنها نثر، ألفها بعض علماء المذهب الشافعي، ومن ثم يأتي دور يسمى «السماع» يقوم بها أناس متفننون ذوي خبرة ومعرفة في الكلمات المقررة والمعاني المعبرة عن تلك المناسبة. . يجيدون الحركات المتبعة والأنغم المتفق عليها، وتضرب الدفوف وتعلو الأصوات، ويصطف المؤدون لهذا الفرح على

صفين متقابلين، ويبقون حتى وقت متأخر من الليل.

وبهذه المناسبة تقام الأفراح في عدد من البيوت ليومين أو ثلاثة أيام، يتناولون خلال ذلك الحفل ضيافتهم من صاحب الدعوة بما أعده من موائد الطعام.

الندبة:

كلمة لها قيمتها بين المجتمع الشحي، وهي عبارة عن كلمات ترفع بأصوات قوية يرددها رجال ماهرون في النغمة والعبارة، يعبرون فيها عن فرحتهم وسعادتهم الشمل وتوحيد الكلمة، ويُظهرون فيها كثرة العدد وقوة البأس وتحدي الصعاب، ويشيدون فيها بشجاعتهم وعراقة مجدهم، يبهرون بها عدوهم الذي يخيل إليه أنهم كثيرون عدداً وعدة.

ولهذه الندبة شهرتها ومكانتها بين هؤلاء القوم. . أما الآن ولله الحمد، فقد استراح الانسان العماني من معاناته القبلية وتهيأ للاهتمام بتطوير بلده وتنظيم نفسه وكسب لقمة عيشه، بفضل من الله ونعمة من حيث أخذت الدولة على عاتقها تحمل تلك المسئولية. وحتى لا تضمحل هذه العادة ألا يتركوها فاستبقوها كعادة موروثة يتعلمونها ويعلمونها لأجيالهم جيل بعد جيل

حوح

General Organization of the Alexandria Library (CC

Dutine indus