القول المحكم في وصف محافظة مسندم
الجزء ١ · صفحة ٤٦Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
يمارسونها كشعار لتكريم ضيوفهم، ويرددونها بعباراتها المعروفة عنها وشروطها المفروضة، وذلك بعد الانتهاء من تناول وجبات الطعام.
اللهجة الشحية:
في عمان، بل وفي كل الأقطار العربية لهجات سائدة في مجتمعات مختلفة، واللهجة الشحية لهجة بارزة في هذه المنطقة غير بعيدة من اللغة العربية، لكنها تتخللها بعض المصطلحات المحلية مع حذف بعض حروف الاسم، يصاحبه سرعة في النطق. ومن بين مصطلحاتهم الغريبة على غيرهم قولهم لليوم الماضي (استم) ولما قبله من أيام (أمس) وللرجل العاقل (رشيد) وللمسئول عن القرية أو البلدة (مذروب) وإذا كان السؤال عن صاحب المنزل وهو غير موجود فيجيبون بقولهم ما حد) بعدم إظهار الألف وعبارات أخرى مثل (توه) بضم التاء والواو وتسكين الهاء و «تاءه» بفتح التاء والألف وتسكين الهاء، بمعنى تعالى، إبرح) بكسر الألف وفتح الراء بمعنى اخرج، و (برح) بمعنى ذهب، ويسمون الأطفال الصغار (تريوات وسرير النوم (بطيخه) ويختلف النطق بين قرية وأخرى في هذه المصطلحات.
اللهجة الكمزارية:
إلى جانب اللهجة الشحية توجد لهجة أصعب منها تسمى اللهجة الكمزارية، وهي لهجة يصعب معرفتها ومعناها، ومن المستحيل أن ينطق بها غير أهلها وهم الكمازرة سكان قرية كمزار وهذه اللهجة خليط من الفارسية والبلوشية والهندية والانجليزية. ولا يزال الكمازرة يتحدثون بها، ولعل هذه اللهجة وليدة هجرات متنوعة قامت بها بعض القبائل كما هي عادتها، أما تسميتهم بالكمازرة فلعل ذلك يعود إلى أنهم نسبوا إلى قريتهم كمزار، وهذا شي اعتادته القبائل لتمييز بعضهم عن البعض الآخر.
42