القول المحكم في وصف محافظة مسندم عبد الله بن محمد بن سيف الأغبري

القول المحكم في وصف محافظة مسندم

الجزء ١ · صفحة ٥٠

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

لهذه الصناعات موجودة أيضاً في مناطق مختلفة من السلطنة كالجنوبية والداخلية والظاهرة والشرقية إلى جانب الصناعات الأخرى التي تشتهر بها كل

منطقة أو ولاية عن غيرها، إلا أنها تختلف أشكالها حسب البيئة والتربة.

وتوجد صناعات يدوية نسائية تشغل بها بعض السيدات وقت فراغهن، مساهمة منهن في الابداع في تصنيع المستلزمات المنزلية التي تحتاج إليها المرأة لتدبير شؤون بيتها تعاوناً مع الرجل لسد حاجته عن الشراء، وغالبية هذه الصناعات مستحضرة من الخوص (سعف النخيل مكونة منها الأغطية للأطعمة (شت) والمراوح اليدوية (مروحة) وأسمطة للأطعمة (عزاف) وأوعية لحفظ التمور (خصاف) ونوعيات أخرى مشابهة لذلك مثل المبردة الجبة، القفير، المخرافة، الحابول، السمة، المكبة، وإبداع آخر في إيجاد حجاب ساتر للوجه يسمى (برقع) مصنوع من قماش أسود مطلي بالنيل له أضلاع من أخشاب خفيفة تحافظ على هيكل هذا البرقع، ترتديه المرأة بعد الزواج ولا تخرج إلا به وهو آخذ مكانه على وجهها .. وللمرأة الشحية أيضاً يد في مجال المنسوجات الصوفية المستخرجة من شعر الحيوانات، وتصنع منه أشياء متنوعة منها ما هو معروف باسم السنق المشابه المخرج، وكذلك الساحة اللذان يستعملان في ركوب الجمال والحمير إلى جانب خدمة العباءة الشتوية التي يلبسها الرجل عن البرد أو يتغطى بها أثناء النوم، وأيضاً صناعة أحزمة ومنسوجات أخرى متعارف عليها محليا بين أفراد المجتمع منها أوعية لحفظ الماء واللبن وصناعة الطبول والحقائب وأغمدة السيوف والسكاكين المصنوعة من جلود الحيوانات.

تعريف الخرج: هو عبارة عن قطعة صوف مستطيلة تقرب أطرافها إلى بعضها البعض، ويوضع عليها المخيط بعد ترك فتحة بالوسط على عرض

القطعة.

الساحة: قطعة شبيهة بالأولى إلا أنها تختلف في الشكل، فهي مكونة من جزئين يلحق بعضهما بالآخر بواسطة المخيط، لا يتعدى طولها عن خمسة أمتار

وعرضها أقل من مترين.

- {7 -