دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٧٥??
المضرية، ولعل اهتمامه بربيعة نابع من انتمائه لوطنه عمان، فقد استوطنت بعض بطونهم عمان والبحرين مثل عبد القيس بن أفصي، وبني وديعة ابن
لكيز.
يقول المؤلف: إن ربيعة بن نزار أنجب من الرجل خمسة عشر بن ربيعة ومن أحفاده عبد القيس بن أفصي، وابنه
وأشرف بطونهم أسد اللبوء عبد القيس.
ويوضح لنا المؤلف اشتقاق بعض الأسماء وارتباطها بأحداث وقعت لأصحابها، فيقول: إن عنزة بن أسد بن ربيعة اسمه في الأصل «عامر» ولقب بعنزة لأنه قتل رجلاً بعنزة وهي قطعة من الخشب في رأسها زج. ويذكر بطون عبد القيس فيقول: إن منهم: اللبوء الذين سكنوا الموصل شمالي العراق وتوج بفارس، ومنهم أيضاً: أفصي بن عبد القيس، ولهم فروع متعددة منها بنو وديعة بن لكيز بن أفصي الذين استوطنت بعض عشائرهم عمان. ومن بني عبد القيس بنو عامر بن مالك، نزل بعضهم جرفار» (أو جلفار من مدن عمان، وقاتلوا مجوس الفرس الذين كانوا
بها حتي أجلوهم عنها
.
وذكر المؤلف بعض مشاهير عبد القيس في الجاهلية والإسلام ومنهم بشير بن عمرو الملقب بالجارود آلت له رياسة ربيعة في عهد عمر بن الخطاب، وكان من خيار المسلمين وسادتهم، ومنهم المنذر بن عائد الذي
وفد على رسول الله ص وشهد معه بعض المشاهد.
ومن أسد ربيعة النمر بن قاسط الذي ينحدر منه بكر وتغلب ابنا وائل اللذان وقعت بينهما حرب البسوس المشهورة واستمرت حوالي أربعين سنة في الجاهلية
6
وتحدث المؤلف عن بكر بن وائل وهي أكبر قبائل ربيعة وأعظمها دوراً في الجاهلية والإسلام، ومن بطونها يشكر وصعب وبنو شيبان