دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب
الجزء ١ · صفحة ٨٨86
عرض وتلخيص الجزء الثاني من كتاب الأنساب للعوتبي
يبدو الجزء الثاني أكثر وضوحًا وترتيباً ومنهجية وتبويباً، وهو يتحدث عن شعب كبير من عرب الجنوب القحطانية وهو «كهلان» الذي تنتمي إليه قبائل وبطون عديدة منه: جُذام والغوث، ويتدرج المؤلف من العام إلى الخاص فيركز على أبناء الغوث ومنهم الأزد ثم يفصل القول في أبناء مالك بن فهم الأزدي وأبنائه لأنهم أول من نزل عُمان من العرب، ليصل المؤلف إلى غايته وهي: تاريخ وطنه عمان
الباب الأول:
أنساب كهلان [ص: 11]: ومنهم جذام، والأشعر، والغوث
الفصل الأول: جذام
ومن بطون جذام: بنو غطفان ومالك وإياس
وقد برز من بني إياس عدد من المشاهير في العصر الأموي مثل أسرة زنباع ابن روح كانوا من رجال بني أمية ووزرائهم، ومنهم روح بن زنباع وزير عبد الملك بن مروان وابنه الفضل بن روح ويستطرد المؤلف إلى الحديث عن قصة طريفة وقعت لروح بن زنباع مع عمران بن حطان (1) الذي هرب من الحجاج ونزل ضيفاً على روح بن زنباع وهو لا يعرف حقيقته، ورأه حسن الحديث عالماً بالشعر فحدث الخليفة عبدالله ابن مروان عنه، فشك الخليفة في أمره وطلب أن يقدم عليه وله الأمان، لكن عمران تخوف وارتحل إلى عمان ومنها إلى زندوستان أسفل الفرات.
الخارجي
(?) عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي، كان من الخوارج الصغرية وكان خطيباً وشاعراً ومحدثًا، وطارده الحجاج فهرب إلى الشام ثم ارتحل إلى عمان واحتمي بأقاربه الأزد، وتحول إلى الإباضية، وتوفي سنة
84هـ.