المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية: دراسة المستشرق روبيرتو روبيناتشي نموذجا مصطفى بن محمد بن داود ابن ادريسو

المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية

الجزء ١ · صفحة ٩

مقدمة

عناصر

خلال البحث، ولا أزعم أني بلغت الغاية التي سطرتها في البحث، أو أحطت بجميع البحث، ولا الموضوعية التي ينبغي أن يلتزمها كل باحث، ذلك أن الزع م بالتزام كامل الموضوعية

انسلاخ عن فطرة الإنسان التي خلقه الله عليه، وحسبي أني سعيت واجتهدت قدر طاقة المستطا

لاع.

إنه لحق علي أن أزجي الشكر العميق، والثناء الجميل لكل من قدم لي العون في إنجاز هذا البحث، أولهم أستاذي الجليل الدكتور المشرف عمار جيدل الذي انتشل هذا البحث من عثاره، وأمدني بنصائحه الغالية، ودعواته المخلصة، والذي منحني الكثير من وقته وجهده، وما كان له على البحث من فضل كبير بخلقه الواسع، وعلمه الغزير.

كما لا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى إدارة كلية المعهد العالي لأصول الدين، وأخص الكلية، ورئيس قسم الأديان والعقائد.

منهم مدير

وشكري الموفور للأب لا ربورو ميقال LARBURAU Miguel من مدرسة الآباء البيض بغرداية لما أمده لي من عون في الترجمة، كما استسمحه عذرا لما أثقلت كاهله مرات عدة، إذ كان يقتطع من ساعات راحته لمساعدتي في البحث، ولقد كان لي دليل في كثير من المصطلحات المسيحية باللغة اللاتينية.

خير

ERSILIA Francesca

وكذا اعترافا بالجملي فإني لا أنسى أولئك الذين كانوا السبب في تحصلي على الوثائق بعد استحالة السفر إلى إيطاليا منها مكتبة الحاج إبراهيم أوزكري ببني يسجن ولاية غرداية، و الباحث صالح ابن ادريسو من فرنسا و الباحثة الإيطالية إرسيليا فرانشيسكا الأستاذة المحاضرة بالمعهد الشرقي الجامعي بنابولي وكذا معهد الدراسات الإسلامية بروما. وإلى جميع الإخوة الذين قدموا الدعم المعنوي لإتمام هذا البحث، أخص من بينهم مصطفى ابن دريسو، و يسين كومني.

الأخوين

وبعد، فآمل أن أكون قد حققت ولو لبنة صغيرة في الدراسات الاستشراقية حول المذهب، فما كان من توفيق فبفضل من الله وما كان من زلل فحسبي أني اجتهدت وسعيت.

الإباضي،

مارسيليا: 2003/ 12/25