المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية
الجزء ١ · صفحة ٨مقدمة
وأرشيف العالم العربي والإسلامي في روما، وكذا بعض الجامعات الإيطالية.
خطة البحث:
اشتملت المقدمة على أسباب اختيار الموضوع، و ما كتب حوله من دراسات سابقة، وكذا الجهود المبذولة في هذه الشأن، ثم المنهج المتبع في البحث.
الفصل الأول: ضمنته الحديث عن نشأة الاستشراق الإيطالي وعوامل احتكاكه واتصاله بالشرق، وأهم ما تقوم عليه المدرسة الإيطالية من أيديولوجية وفكر، ثم عرجت على المستشرق روبيرتو روبينانشي في ما يتعلق بجاته، ونشأته والظروف التي ساهمت في تكوين ثقافته، ثم اهتماماته بالدراسات الشرقية وخاصة ما يتعلق بالإسلام وبالآداب العربية.
خلالها صور
الفصل الثاني: كان الاهتمام منصبا على دراسة روبينانشي حول العقيدة الإباضية والذي اختار لذلك عقيدة الجناوني نموذجا، والتي. من لنا بنية العقيدة الإباضية، حيث هي بالنسبة لنا نموذج يُرى من خلاله المذهب الإباضي، فكان الحديث عن الأصول التسعة الإباضية، ثم ما يعتري بعض القضايا من ملابسات كالصلة مع العقيدة الاعتزالية، وكذا ما كان له من شبه
مع الديانة المسيحية كما هو
الحال في
مسألة خلق القرآن.
الفصل الثالث كان الحديث عن الأخلاق والزهد، وهو التصوف عند الإباضية، وذلك من خلال دراسة تحت عنوان: الرهبنة عند المسلمين حلقة عبد الله محمد بن بكر»، حيث حاول أن كين فيه الصلة بين الرهبنة والإباضية، ومدى تأثر الإباضية بالمسيحية في هذا الجانب.
أما ما يخص الشعائر والفقه فقد كان مبثوثا بين الفصلين إذ لم يمكننا من جمع المادة لإفراد فصل له بالرغم من إمكان ذلك من خلال الدراسات الأخرى، لولا خشية الإطالة مع قصر الوقت عند الترجمة لتلك الوثائق، والخروج عن القيد وهو دراسات روبيناتشي.
وخلصت بعد ذلك إلى الخاتمة حيث ضمنتها أهم النتائج التي توصلت إليها في المذهب الإباضي من وجهة نظر المدرسة الإيطالية، وكذا المنهج المتبع في تلك الدراسات ومدى التزامهم
بالموضوعية.
وذيلت المذكرة بفهارس شاملة للآيات والأحاديث والأعلام والطوائف والأماكن، والمصادر
والمراجع ثم فهرس للموضوعات.
اعتذار:
وفي النهاية اعترف عن تقصيري في كثير من المسائل، وهذا راجع إلى التعب الذي صاحبني