المدرسة الإباضية في الدراسات الإيطالية
الجزء ١ · صفحة ٩٢مقدمة
الدليل والبرهان لأهل العقول في نور السبيل، أين وضع فصل بكامله في دراسة المنطق.
3 - الصلات بين العقيدتين الإباضية والمعتزلة:
في بيان للصلات بين المعتزلة والإباضية أراد الباحث كارلو ألفونسو نالينو أن يعتمد كتاب الديانات لعامر بن سكين الشماخي، حيث اعتبر أن الكتاب بحتا صافيا معتزليا، ولقد سار روبيرتو على خطى أستاذه دون تمحيص أو مراجعات لثقته في أبحاث أستاذه، الذي استقى منه معظم آراءه في هذه المسألة (240).
وفي هذه الدراسة بين أن آراء الأشاعرة وملامحها لم تظهر في الكتاب إنَّما الشيء البارز فيه إلى جوار آراء المعتزلة آراء للشيعة استقوها منهم من خلال اتصالاتهم بهم في شمال إفريقيا في عهد الدولة الرستمية.
والقارئ لهذه السطور ليقف مشدوها أمام هذا الرأي الذي لا يقبله عقل ولا تسنده حجة، ذلك أنه هذه الفرقة أشلاء وشتات آراء استجمعت من هذه الفرقة وتلك، وكأن المذهب لها علماء نظروا لآرائها وهو مخالف تماما لوقائع التاريخ وحقائق الفرقة.
يصور
الإباضية فرقة لا
يوجد
4 - العلاقات بين المنطق الأرسطي والعقيدة الإباضية
يشير ربيرتو أن أول استعمال للمنطق الأرطسي بشكله الكامل كان مع الجناوني عندما أستعمل لأول مرة بقضاياه الثلاث في الفكر الإسلامي، وهي الواجب والممكن والمستحيل.
وكما ذكر سابقا فإنَّه طبق هذه المفاهيم في الإلهيات والرسالة، مما يمكن القول بأنه مخطط
لاهوتي للمسلمين.
و لم يكتف بما سبق بل ظهرت شجرة البرفيريو Profirio في مسائله عندما أراد أن يقسم أنواع الموجودات والأجسام.
(240) انظر هذه المسألة باستفاضة في الفصل الأول.