دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٤دراسة في المنهج العقدي الإباضي
وبذلك تكون الشرعة أو الشريعة هي أصل الشيء وأمه. والله تعالى جعل شرعة وجعل منهاجاً؛ فالشريعة هي النص الإلهي المنزل الذي يجب أن يكون أصلاً ومرجعاً
لكل الخلق.
والمنهج: هو السبيل الذي يسلكه وارد هذه الشريعة، فمن حق الإنسان أن ينهج لنفسه سبيلاً يراه -حسب ضوابط العلم الصحيحة هو الطريق العدل.
وبذلك يفترق معنى الشريعة والمنهج؛ فالشريعة أصل التنزيل الذي اتفق عليه المؤمنون، وقد اتفقوا على الكتاب العزيز وعلى كثير من الروايات الواردة عن
١٤ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.