دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٥دراسة في المنهج العقدي الإباضي
رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختلفوا في كثير م
أيضاً.
وأما المنهج والمنهاج فهو الذي سارت عليه كل طائفة من طوائف المؤمنين، وهو ما سمي بالمذهب والفرقة والطائفة، والمسلمون يقتربون من شرعة الله ويبتعدون عنها بمقدار إصابتهم وجه الحق وضوابط العلم في مناهجهم.
وهنا نريد أن نكشف عن المنهج العقدي الذي سار عليه الإباضية خلال دفقتهم الأولى التي نراها أصفى المناهج وأصدق السبل التي تعبر عن رؤيتهم، وهي ما نسميها بلحظة التوهج، ونسميها كذلك لحظة الإشعاع الممتد ما قبل الإشعاع المضاد، وتمثل داخل المذهب الإباضي
١٥ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.