دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٢٢دراسة في المنهج العقدي الإباضي
- قال ابن عباس: ولو أن أحداً زاد فيه أو نقص منه كان عند الأمة كافراً، والقرآن على ما جاء به النبي صلى
الله عليه وسلم لم يزد فيه ولم ينقص منه، وأن الله أحاطه من ذلك فقال: ((وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ، لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ
??
حميد)) والعزيز الذي عزّ أن يأتوا بمثله أو بشبهه أو
بشيء في معناه، ولم يكن الله ليمكن أحداً أن يزيد فيه أو ينقص منه، وهو كلامه وحجته على عباده، وإمام عباده الذي يكون يوم القيامة عليهم شهيداً، لو نقص منه شيء أو زيد فيه لتبين ذلك في تأليفه حتى يعلم أنه
.4241
10 فصلت/ 41
٢٢ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.