دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

16

ليس بقرآن، لأن الخلق لا يستطيعون أن يأتوا بمثل تأليفه أبداً".

والإباضية يصرحون بما يروون أن القرآن الكريم على هيئته التي هو عليها الآن توقيفي منذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن جمعه كان من قبله عليه الصلاة والسلام كما علمه إياه جبريل:

"أبو عبيدة قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزلت عليه آية قال: (اجعلوها في سورة

كذا وكذا) وما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا والقرآن مجموع متلو""".

11 المسند/ ح ???.

12 المسند/ ح 15.