دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

من بعدي كما كذب على من كان قبلي، فما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فما وافقه فهو عني، وما خالفه فليس عني).

وقد سلك أئمة الإباضية الأوائل هذا المسلك في تقرير العقائد، فعندما تأتيهم روايات يرون فيها مخالفة للحق يعرضونها على كتاب الله تعالى.

وعند استقراء منهجهم في هذه الحقبة موضوع البحث نجدهم يعولون في العقائد القطعية بأكملها على القرآن الكريم، لأنهم يرون أن الله تبارك وتعالى هو وحده العالم بالغيب، ولا يعلمه غيره إلا بما يوحيه الله تعالى

19 المسند / ح 945.