دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

إليه، ولما كان التواتر شرطاً لأخذ الغيبيات فقد رأوا أن هذه الميزة لا توجد إلا في كتاب الله تعالى، وأما الروايات فلا ترقى إلى هذه المكانة، ولذلك عولوا على القرآن الكريم دون سواه. أما الروايات الأحادية التي جاءت بالعقيدة فهي عندهم على ثلاثة أضرب:

أ. رواية موافقة لكتاب الله تعالى: وهذا النوع يأخذون به؛ على ما تقرر سلفاً من عرض الرواية على القرآن الكريم، فما وافقه فهو عنه صلى الله عليه وسلم، ولأن أخذهم بهذه الروايات هم آخذون أصلاً بالكتاب

العزيز.