دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٣١

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

من

24

أمثلة ذلك؛ قضية تنزيه الله تعالى وتقديسه عن الأشباه والنظائر،، فالأصل في هذا قوله تعالى: ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصير)) " وقوله تعالى: بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ)) " ونحوها من الآيات، ولذلك نجدهم يأخذون بالروايات التي تنزه الله

تعالى:

"قال جابر بن زيد: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: سألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفة الله، فسكت قليلاً رجاء أن ينزل عليهم عذابه، ونزل عليه جبريل عليه السلام بسورة الإخلاص:

20 الشورى/ 11. 21 سورة الإخلاص.