دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

26

ركابكم) وذلك أن الله تعالى يقول: ((مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا)) وقال: ((وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)) والتشبيه والتحديد لا يكون إلا لمخلوق، لأن المخلوق إذا قرب من موضع تباعد من غيره، وإذا كان في. مكان عدم من غيره، لأن التحديد يستوجب الزوال والانتقال، والله

260

ذلك" تعالى عز عن

ومن ذلك أيضاً قضية خلق الأفعال؛ إذ يرى أئمة هذه

المدرسة أن الله خالق كل شيء مصداقاً لقوله تعالى:

24 المجادلة/ 7.

25 ق/ 16.

26 المسند/ ح 825.