دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٣٤??
دراسة في المنهج العقدي الإباضي
((ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ)) " وقوله عز وجل: ((قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)) ونحوهما من الآيات، وعلى ذلك فهم يأخذون الروايات التي تتساوق مع هذه النصوص
القرآنية.
"قال جابر: سئل ابن عباس عمن قال: إنه يستطيع أن يعمل بما أمر الله به وأن يكف عما نهى الله عنه، من أن يخلق الله فعله. فقال: سأل سراقة بن جعشم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما العمل يا رسول الله في أمر مستأنف أم في شيء قد فرغ منه فقال: (بل
غير
1 ? 27 الأنعام 102.
28 الرعد/ 16.
٣٤ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.