دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

ومعنى

52

ذلك أنه لا تفسيق ولا تضليل ولا تكفير في مسألة يحتملها الرأي، ومن يبراً من مسلم برأي فهو حقيق ببراءة المسلمين منه، وعبارة المسلمين في ذلك؛ "من برئ منا برأي برئنا منه بدين".

ولكن بطبيعة الحال لم يكن أصحاب المدرسة الجابرية يتهاونون فيمن يخالف قطعي القرآن الكريم، وكانوا يشنعون على المرجئة الذين يروون روايات تخالف قطعيات القرآن الكريم، ويردون عليهم رواياتهم، ويعدون ذلك من ضلالهم وانحرافهم، ويحكمون على مثل هذه الروايات بأنها من الدخيل والإسرائيليات. مثال ذلك تجسيم الله تعالى، والزعم أن الله خلق آدم على صورته؛ تعالى الله. عن

ذلك علواً كبيراً: