دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٦١دراسة في المنهج العقدي الإباضي
54
تبدو له الأمور، ولا تجري عليه الأحوال، ولا تنزل به الأحداث، وهو يجري الأحوال، وينزل الأحداث على
المخلوقين، لا يبلغ الواصفون كنه حقيقته، ولا يخطر على القلوب مبلغ جبروته، لأنه ليس له في الخلق شبيه، ولا له في الأشياء نظير، لا تدركه العلماء بألبابها ولا أهل التدبير بتدبيرها وتفكيرها، إلا بالتحقيق إيماناً بالغيب،
لأنه لا
يوصف بشيء من صفات المخلوقين، وهو الواحد
الذي لا كفؤ له ((وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ
620761
وأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ)) 1236.
61 الحج/ 62، لقمان/ 30.
62 المسند/ ح836.
٦١ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.