دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٦٨

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

61

ومصداق ذلك في اللغة قول القائل: إنما انظر إلى الله ثم إليك. يعني أنه ينتظر ما يأتيه من قبله، وأما الرؤية فقد تكون بغير البصر؛ قال الله عز وجل: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظَّلَّ))، وقال: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ))، وقال: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ ديَارِهِمْ))، وقوله: ((أَوَلَمْ يَرَ الأَنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ)) وقال: ((وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْل أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ))، وإنما يعني

??

82 الفرقان/ 45

83 البقرة/ 258.

84 البقرة/ 243.

85 يس/ 77.

86 آل عمران/ 143.