دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٦٩

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

62

بهذا كله وأشباهه العلم واليقين، ولا يريد رؤية

الإنسان.

ومصداق ذلك في لغة العرب؛ يقول القائل: لقد رأيت الفلان عملاً وورعاً وفهماً وعلماً، ورأيت له فهماً ومعرفة، وهذه الأشياء لا تعاين بالأبصار، ولكنها تعرف وتعلم بما ظهر من أعلامها الدالة عليها، وإذا رأيت رجلاً عالماً يأتي وما يذر حكيماً في أمره مصيباً في فعله، قلت: رأيت لفلان عقلاً ومعرفة وإحكاماً. وإن كان كافاً عن المحارم؛ قلت: رأيت له ورعاً وأدباً صالحاً.

قال الكميت بن زيد:

رأيت الله إذ أثرى نزاراً وأسكنهم بمكة قاطنينا