دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٧٥

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

68

العرش، ووضع إحدى فخذيه على الأخرى واستراح. فكذبهم الله بقوله: ((وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ)) وبقوله: ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)) وما أشبه ذلك من كتاب الله عز وجل، فألزموه الوهن والعجز والتعب والنصب، قاتلهم الله أنى يؤفكون، لو جاز أن يكون قوله: ((عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)) على ما قاله المشبهة: أن ذلك على ما نعقل من استوى الرجل على سريره ومجلسه. لجاز أن يكون قوله: ((ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء)) " يعني بالاستواء الميل

والعوج، وفي ذلك ما يوجب عليه الميلان والاعوجاج، ذلك وتقدس، فإذا بطلت هذه الصفة وهذا

تعالى الله

عن

?? ق/ ??.

92 البقرة/ 29.