دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٧٧دراسة في المنهج العقدي الإباضي
??
العرش وهو معهم أينما كانوا في وقت واحد، بلا كيف ولا تحديد ولا وصف كما شاء، على خلاف ما تعقل من أنفسها، لكنه. معهم بالتدبير والإحاطة والعلم، لا يمثل ولا يتوهم، تعالى الله عما يتوهم الجاهلون.
ولو جاز لقائل أن يقول: ((وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ)) أَن علمه معنا أينما كنا، وليس في نص الآية، لجاز لمن خالفهم إنما يعني بقوله: ((اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ)) أَن علمه مستو على العرش، وإن لم يكن في نص الآية، فلما لم يجز لقائل أن يقول ذلك، ولم يتأوله، لم يجز للمشبهة تأويلها، ومن أين جاز له أن يتأول قوله ((عَلَى
93 الأعراف/54.
٧٧ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.