دراسة في المنهج العقدي الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٩٠دراسة في المنهج العقدي الإباضي
83
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ
يُبْعَثُونَ)) 102.
3. عدم الغلو في البشر:
وهي ميزة تمثل حقيقة الدين المرتبط بوحي السماء لا بالبشر، وتكاد هذه الميزة يتفرد بها الإباضية في القرون الأولى للإسلام، فلم يقدسوا البشر، ولم يرفعوهم فوق مستواهم، كما فعل البعض حيث رفعوا البشر إلى مستوى الألوهية، ولم يعطوهم أيضاً أي درجة تخرجهم عن إطارهم الإنساني، فلم نجد في رواياتهم الأولى انخراق العوائد لهم، أو انفعال السنن الإلهية لهم على غير ما ركبها الله تعالى، ولم يلصقوا بهم:
102 المسند/ ح 824.
تلك
٩٠ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.