دراسة في المنهج العقدي الإباضي من خلال الروايات الحديثية الأولى خميس بن راشد بن سعيد العدوي

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٩١

دراسة في المنهج العقدي الإباضي

??

الأوهام الخيالية التي تسمى الكرامات، فلا ميزان لديهم للبشر إلا بتقوى الله تعالى لقوله عز وجل: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خبير)) 10، والناس بهذا القانون سواسية، لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأبيض على أسود، إلا بمدى صلته الإيمانية بالله تعالى، وبمقدار خشيته وتقواه له عز

وجل.

والكرامة عندهم هي

الاستقامة على التقوى وحدها، قال

تعالى: ((إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبير))، فلا ميزة في ميزان الحق لأحد غير ذلك حتى

103 الحجرات/ 13.