النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٠

باب في النية

وعن رسول الله خير الرسل صلى عليه الله ما حق تلي يقول الاعمال بالنيات أي دونها لا نفع فيها يأتي لكل مرء ما نوى فلنقصد في كل ما تأتيه خير مقصد فمن تكن هجـ رته لله وللرسول المصطفى الاواه

فأجره على الاله ثبتا وفاز بالفلاح فيما قد أتى ومن تكن هجـ ته لطل دنياه أو لذات حس ـن

جب

فانه لما اليه هاجر هجرته وساء ما تخيرا من لم تكن حسنة له فلا أجر ودون نية لا عملا وعمل الفاجر مما قصدا خير اذ النية صارت أفسدا وقد روي في الحشر يؤتي العبد بحسنات كالجبال تغدو ثم ينادى من له عليه مظلمة فليبتدر اليه فينتهي قوم فيأخذون ما كان له من عمل قد رسما فيبقى حيران هنا مندهشا ولفنا أعماله مستوحشا فبوحي ربه اليه ان لك عندي ما لم يدره قط ملك ولانبي مرسل ان لكا كنزا من الخيرات فيه بوركا نيتك الحسنى الى سبعينا ضعفا اليك عينت تعيينا وفي حديث باليمين يعطى كتابه وكأن فيه خطا بدى من الأعمال ما لم يعمل من ذاك شيئا في الزمان الأول

يقرأ فيه الحج والزكاة مع جهاده ولم يكن شيئا صـ صنع

سبت