النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١١

وهو يقول ذا الكتاب ليس لي ولم أكن جئت بهذا العمل وربه يقول ذا الكتاب لك وقد نويت فعله لو أمكنك

قد عشت دهرا قائلا لو كان لي مال أتيت صالحات العمل لو كان لي مال لجاهدت لك والحججت مخلصا في قولكا نيتك الحسنى التي أخلصتا خير الجزا عنها تجازي أنتا وانما يخلد أهل الجنة فيها كذاك في لظى بالنية والله يعطي ما يشأ من الدنا بنية الاخرى ولا عكس هنا قد قال من يريد حرث الآخره تزد له في حرثه مؤاثره وقد تجاوز الاله عنا ما لنفوسنا به حدثنا مالم نكن نقوله أو نعمل به أتى فيه حديث ينقل وسأل النبي أيضا صعصه عما مضى من فعله هل نفعه وهو من ابتياعه المؤوده لكي تعيش عيشة رغيده قال له لا نفع اذ لم يكن ذاك لوجه ربك المهيمن والنفع أن تعمل في اسلامكا من صالح يبقى ثوابه لكا ومن يقاتل في سبيل الله جل وهو بحب الحمد أيضا مشتمل قال له ألست في اعلاء كلمة الاله ذي الآلاء قال نعم قال له شهيد أنت ونعم ما له تريد وكان بعض العلما لا يفتى بدون نية لمن يسـ ستفتي قال الربيع نية التعليم سليم للعلم نفي جهله الوخيم

- Y-