النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

كتاب الجنائز

نقلا

اذا حضر تم على محتضر فسورة الرعد اقرأوا اقرأوا في الخبر في ذاك تخفيف عليكم وعلى ميتكم لنا حديثـ والمصطفى لملك الموت نظـ لقبض روح بعض صحبه حضر قال له أرفق بهذا المؤمن فقال طب نفسا قرير اعين اني بكل مؤمن رفيق وعند قبض روحه شفيق

من

أهله

اذا سمعت صارخا أقول واقفا لدى منزله والله انا ما ظلمناه ولا فيه سبقنا الاجل المؤجلا ومالنا في قبضه من ذنب وما علين علينا لكم من عتب فان رضيتم بالقضا في الأمر فزتم من الله بنيل الأجر وان سخطتم القضاء تاثموا ونفذ الأمر على رغمكم وسنعود مرة واخرى عليكم وننفذن الامرا فشمروا للموت واستعدوا له وما تلقونه من بعـ وانه لم يك من بيت مدر في جبل أو سهل أو بيت شعر

الا وانى متصفح وبالصغير والكبير اعـ

•

في كل يوم خمس مرات تتم منهم ومولاى له التصرف لا اقبضن روح بعوض بعوضة ولا ما فوقها الا بأمر من علا قال النبي لا يدعون أحد بالموت من ضر عليه يرد لكن يقول احينى الله ما كانت لي الحياة خيرا علما

"

توفنى رب اذا ما كانت خيرا بها الوفاة ياذا العزة بعرق الجبين موت المؤمن يعرف جاء في الحديث الحسن وسن في الميت ان يغمضا وان يشدفوه مهما قبضا والمصطفى غمضه جبريل ربه الجليل سجى بثوب وعليه صلى من بعد ما ان غسلوه فسلا وخلفه ملائك الغفار صلوا جميعهم على المختار