النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٠١

وكان عن بعضهم قد كتبا ما مات ميت قط الا أجنبا ويتربصـ بالغريق يوما وليلة الى التحقيق وقد روى بأنه يعرف من يغسلنه ومن له دفن وقد زوى اذا بقبره وضـ ورجعوا قـ قرع كلمة الاخلاص لقنوهم في سكرة الموت عسي ان يرحموا بنفسه يجود عند سره النبى ابنه في حجره مع

ووخ

نعالهـ

م سمع

وقد بكى قيل له أتبكى انت وقد نهيتنا ان نبكي ــال بكيت رحمة وانما نهيت عن صوت نباحه سما صوتين أحمقين شق الجيب خدش الخدود سخطا لما وقع

مع

ابن عمر صوتا على جنازة فقال كفوا ذا البلاء وسمع ميتكم يؤذيه ما تاتونه من البكا كيف به تؤذونه قال ابن عباس له لا تزر وازرة قال الاله الاكبر كيف يعذين ه الله بما عليه من ذنب سواه اجترما فربنا اجل بل واعدل من ان يجازنه بما قد فعلوا اذا أوصي بفعل ذلكا عليه فهو آثم هنا لكا كفر بما عليه من بكاءهم صدر

نعم

وقيل بل يعذبن من كف ورخص النبي قيل في البكا هنا لمن لم يستطيع أن يتركا

}