النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٠٤المشي
في تشيـ الجنازة
خلفها لغير الحامل لا شك معدود من الفضائل لا يشتغل بشاغل من شيعا جنازة ولو بقول وقعا وان على قوم قعود مرت فليلزموا مكانهم في الحالة أو تبعونها لكي يشعوا فالفضل في تشييعها متسع في ذاك قيراط من الأجر الى صلاتهم لاتهم عليه فيما نقلا وان يكن الى انتها جهازه لازم قيراطان في احرازه وقيل في القيراط مثل جبل احد فالزم للسبيل الأكمل وقيل في ذاك انزل الحكم قل اعملوا فسيرى عملكم وخلفها المشي من الامام افضل فالزم أفضل المرام والخلف في الاسراع والابطاء أيهما أفضل عنهم جـ عنهم جاءي قد قال اسرعوا ليلقى خيرها أو انكم تلقون عنكم شرها وذاك اسراع بها دون الخبب فيما روى عن النبي المنتخب وماشيا نبين ا قد شبعا جنازة وراكبا قد رجعا وجاء في تناول الجنازة رواية عن يد البرية
تبدا بها من ايمن المقـ سدم في العائق الايسر ذاك فاعلم الذي يليه تاخذنا ذلك العائق تجعلنـ ثم تدور جاعلا للايسر على اليمين ثم للمؤخر وان تشيعها على التوءدة فلتمش بالوقار والسكينة واصمت وكن لله ذاكرا ولا تكن بدنياك هنا مشتغلا جاز لمن شيعها مقتفيا موعه بدون اذن الأوليا وان يكن قعد حيث يدفن فلينتظر فراغهم أو يأذنوا لا يجعل النعش على الصبية ما لم تكن حد الحيا وصلت