النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١١٥كذاك من أهملها حتى مني شهر الصيام يلزمنه القضا صوموا لرؤية الهلال وافطروا به فان غم عليكم اقدروا ومن رأى فرجا بظل الماء ونحوه يؤمر بالقضاء في حلقه من قبل ان يبزقا بأس فلا يلزم أن يقضيه
ما بقى
ومتمضمض يسيغ قال أبو عبيدة ما فيـ
++
وعنده و ده وغيره فيمن أكل في الصوم ناسيا له فلا بدل
بل ذاك رزق ساقه الله له فلش
•
كون للاله فضله
ومفطر من مرض صح ولم يبدله في أول شوال الاتم
ا عليه شربه والمطعما
شدد بعض فيه حتى حرما ومن توانى عن صيام البدل مع قدرة الى تمام الأجل فهالك لانه تهاونا بدينه الا اذا أوصي هنا ومن يكن في الماء مرأة نظر عريانة بصوم يومه امر من لامرأة توسما من فوق ثوبها رآها انهدما
كذاك
من لزكاة الفطر كان أخرجا دراهما فيه الخلاف ولجا أنف للفقراء من طعام يدفع عنها وثوبان عليه حصلا
والأرجح الجواز وهي
ابا
عبيدة فتى د سالا
L
قال له اذهب ثم بع ثوبيكا ذين وخذ دونهما عليكـ وبعد ذا أد زكاة الفطر مما بقى والباب تم فادر
-111 -