النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١١٤

أول

ليـ

لة من الشـ

وهي

هر تهب

فتسأل الحور هنا رضوانا

تنتخب من تحت عرش الله ريح.

التى يدعونها المبشره تحركن أوراق كل شجره ولحلق الأبواب يسمعنا صوت على الاصوات فاق حسنا ذلك الصوت الذي قد كانا عن قال لأن رمضان دخلا وهو على الشهور شهر فضلا للصائمين تفتح الجنان ونغلقن عنهـ فيه الشياطين الغواة المردة مغلولة أيديهم مصـ

لا

يفسدون صوم من قد صاموا

النيران

خده

اذا ما قـ ولا قيامهم ساموا تائب من ذنبه هل فيكم من طالب

في ليله يقال هل من ئل مولاه فيعطى سؤله ومن له يتوب يغفرن له ـذه الأمة ألف ألف في كل

هـ

وعدد الساعات يعتقن في

يوم يعتقن ذو اللطف ـلة جمعة كذاك فاعرف

ويعتق الرحمن مثل ما مضي في سائر الشهر اذا الشهر انقضي

•

ويعدان صوم يوم عرفه ستين عاما لوقوف شرفه تضاعف الاجور للاعمال في شهر صومنا بلا جدال سنة يعملها المرء به ألفا تضاعفن عند ربه بهن من به تصدقا من في سبيل الله كان انفقا

ويش

والفرض في الصيام خمس علمه ثالثها الامساك عما

هره وني

ة تعمـ

ه

يحجر أكلا وشربا وجماعا فاحذروا

والخامس استفراغ طرفي صومه لدى دخول وخروج يومه (1) وقد نهى عن الوصال المصطفى أى صوم يومين بلا فطر لفا والصوم لا يصح دون نيـ في الفرض والنفل على سوية روي عن النبي ذاك فاعلم

ستنهـ

من الليل

L

وباطل ان لنواه اهملا كذاك كل عمل منها خلا يلزمه القضاء والكفارة لأنه بتركها اباره من أهمل النية حتى دخلا صباحه يلزمه أن يبدلا

110