النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٢

باب في ابتداء الوحي

أول بدء وحي خير الرسل صادقة الرؤيا كصبح منجـ وكان يأتى متحنثا حرا في خلوة لأمره حتى أتاه الحق في غار حرا قال له اقرأ ولم يكن قرا

منتظرا

فغطه جبريل حتى أجهده ومثلها ثانية قد عاوده وبعدها ثالثة كمثل ما في المرتين قبلها تقدما وبعد كل مرة أرسله فقال اقرأ وأبانها له اقرأ باسم ربك الذي خلق وكان (لم يعلم) ختامها الأحق فرجع النبي الى خديجة في رجفة بالآية الكريمة وزملوه ولها قد أخبرا بما عليه في حرا كان جرى قالت له أبشر فان الله لا يخز بك ناموسا عليك أنزلا كما على موسى النبي المرسل أخبرها بذاك ابن نوفل يا ليتني أكون حيا حينما تخرجه قريش من هذا الحمى قال أمخرجي هم قال قال نعم أولاك أعداءك من بين الأمـ لم يأت قط رجل بمثل ما جئت به الأقلي وروغما

وانني ان يدركني يومك

ا

نصرا مؤزرا اذن أنصركـ

وفتر الوحي الى أن حزنا لفقده

النبي حزنا بينا

بمضي الى شوامخ الجبال

فيسمع

النداء

من جبرال

قال له أنت رسول الله حقا بلا ريب ولا اشتباه

نر ويتم

أنس

فيسكنن جاشه ونفسه بسه ولم يزل كذاك حتى أنزلا أم الكتـ أم الكتاب قبلها مبسملا وقيل بل يا أيها المدثر أول ما أنزل قول يذكر