النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٢١ورجل نذر ان لا يقعدا في صومه ولا يكلم أحدا
امره النبى أن يتمم
ويقعدن ويتكلمن
وكل عجز كان في النذور
في نذره صيامه الملتزمـ
وعن
يمينه يكفرنا يجبر بالتكفير
فعله عن
ثلاثة من الأيام
يتوب منه للعـ
سلام
وامرأة كان لها
رم
م يستطع ركوبه للحج
قال لهـ النبي حجي عنه لعجزه فذاك يجزين
وأم
عد نذرت فهلكت قبل قضاء نذرها الذي ثبت
وفاءه لا
التض
سأل سعد النبي المصطفى قال اقضه عنها وفي ذاك وفا وكل نذر كنت تسبـ الا الذى في فعـ له عصيان لربنا فتركه احسان وناذر لنفسه أن ينحرا يجزيه نحر بدنة بلامرا وقبل كبش مثل ما كان جرى ذاك لاسماعيل فيما غيرا وقائل للغير اهديك الى مكة فالهذيان فيه حصلا الا اذا قال له هدى لزم على انت فالفداء ملتزم وقيل من عليه هديا جعلا أو نذرا لا يسطيعه أن يفعلا لزمنه في النذر يعتقن وبدنة في الهدى ينحرنا
وقيل في الأمرين هدى لزما هنا عليه دون عتق علما وجابر كان عليه لا يرى شيئا هنا مما عليه ذكرا وانما ذاك على من نذرا بابن ـه نحيرة ذاك جرى
•
بعد
قالوا عليه العتق عنه أوفدا دنة للابن عنهم وردا وذاك عصيان لرب العزة فليأت عتقه بالتوبة من نذرت على ابنها أن تنثرا جوزا كرامة له وسكرا لا بأس أن تنثره وقيل بل في الفقرا ما كان نحو ذا جعل وناذر لابنه ان وفى ينحله شيئا من المعروف يلزمه الوفا وان بمال وكان ما احرزه في الحال
ع
—
- 117 -