النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٢٠النذور
لا نذر في جميـ مالا تملك أو عن وفاءه يضيق المسلك
كذاك
مع
ة الاله لا
نذر فان فعل ذاك حظلا وامرأة قد اشتكت وقالت اذا شفانى الله من ذى العلة نذرت للاله أن اصلى في بيته المقدس الاجل فبرئت وقد تجهزت الى خروجها لنذرها الذى خلا قالت لها ميمونة في مسجد نبينا صلي بلا تردد فانه قال الصلاة أفضل فيه سوى البيت الحرام فاقبلوا وامرأة قد نذرت في كل مساجد البصرة ان تصلى وقد شكت الى أبي عبيدة وهو ابوها العجز عما قالت قال لها ابرزى الى الغلاة وابنى مصلى فيه للصلاة وفيه صلي کلما نذرت به من الصلاة وهو مجز فانتبه وامرأة كذلك نذرها لفا في مأية مسجد فقال المصطفى تؤمر هذى أن تصلى بمائة ركعة في واحد ومجزئه وناذر بحجة ة فحج عن فريضة عن نذره فتجزين وناذر بصوم كل اثنين أو قال في الخميس بالتعيين ووافق الاضحى أو الفطر فلا يعذر بل عليه يوما يبدلا والفطر والأضحى اذا ما نذرا بصومه فذاك نذر اهدرا ورجل نذر أن لا يسـ تظل ولا يكلمن انثى أو رجل
قال النبى يتكلمنـ
ويد
تظل ويكفرنا
وامرأة قد نذرت أن تمشي في حجها والرأس لا تغشى قدر ما استطاعت عليها تمشيا لحجها ورأسها تغطيـ وللذي استطاعته تفعلنا
وليمينهـ
ا تكف
ورجل نذر حول الكعبة يطوف حبوا لابتغاء القربة مرتين طف عن يديك وعن الرجلين
قال له عمر
116
لسليم