النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٢٣باب في الايمان
ام
وجابر دعـ دعا الى طعام ي طعام فتى فلم فقال أقسمت لتأتين الى طعامنا فجاءه وأكلا قال له قد كدت أن تحنثنى في هذه اليمين لو لم تاتني أقسمت أو حلفت دون قوله بالله لا يمين في ذا كله وقد روى عن النبي العدناني لا تحلفوا
واربع ايماننا بالله وقيل فيمن قال اللهـ
ور القران
تالله ايم الله والله مع على اني لا أعود فسلك
فقيل تغليظ عليه لزما اذا أتى ما كان عنه أقسما ومن يكن قال وحق المصطفى أو حق رب العرش فيه اختلفا واختبر أن يكون في ذا مرسله ان كان قد أحنث فيما فعله والحمد لله اذا ما قصدا به يمينا فله ما اعتقدا وان بأمر واحد تكررا حنث فواحدا ا يكفرا والعبد ان يحنث وكان ما اذن مولاه لا تكفير فيه يلزمن وبعضهم قال عليه الصوم في تكفيره لو لم يكن اذن يفى وان يكن عنق والحنث وقـ عليه فالتكفيرها هنا يقع اذا حلفت سم فيذى الا لاء لا بالطواغيت ولا الابـ
فالله لا يحب قط قسـ قط قسما الا به فكن له معظم وسمع البحر امراء بالكعبة يحلف فيما جاء من رواية قال لان احلف بالجبار ثم يكون الحنث فيه جاري احب من ان احلفن صادقا بغير مولاي الذي قد خلقا لا تحلفن كاذبا كلا ولا تحلف بغير الله جل وعلا ومن يكن حق له على احد وحينما اقتضاه اياه جحد ولم تكن بينه له فرد عليه لليمين من له جحد أو انه ادعى عليه احد ولم يكن عليه حق يرد
111 -