النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

ويرجع

الامرين

بأس اذا ما جـ اء باليمين

**

را

فما عليه قـ بل يستحب دفع من قد ادعى عليك ظلما باليمين فاسمعا بل أنت مأجور بذلك القسم حيث به دفعت ظلم من ظلم الحنث على من افترى عليك فيما قاله وابتكـ فقد روينا عن أبي عبيدة حلف في دوانق أربعة واللغو في الايمان يعفو الله عنه كمزح أو جرى مجراه ونحو لا والله أو قال بلى والله فالعفو لهذا حصلا وانما التكفير في الايمان بالجد في الترك أو الاتيان ومن يكن بالله حالفا لكا فأرض به لو كان حنثا سلكا فانه من كان لم يرض به لم يك في شيء يرى من ربه

وحالف قال غدا أتى.

الا اذا حبسني

حنث به لأن

ic

القدر

ومانع منعه فلا يـ

وحالف اذا تولى المنطق

وجاء زيد يطلبن المال

فكل ماله لزيد صـ

صدقه

الا به فلا نلزمه ما قالا

لانه الامين في التيـ ين في التيه وانه ادري بقصد نيت

وحالف بفعل امر فسكت

فان يكن لله طـ

ذا استثناءه فيه ثبت

وبعد ذا اس

ـاعة فعـ عل وبالذي استثنى هنا لا يشتغل

وان يكن لله عصـ بانا فلا يأت بما يعمي به رب العلى

•

وان يكن بينهما تكلما لا

ا ينفع استثناءه من بعدما

ستم

- IT.