النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٣٠وقال قد دخلت النار امرأة اذ حبست لهرة مجترئه عن ابتغاء القوت والشراب ولخساس الأرض بالذهاب
فهلكت فعذبت بذلكـ عن قتل هرة وأن تورش وكل ما يكون من بهائم
يا خالق الخلق قنا المهالكا
بين بهيمتين نهيه فشـ يعقر للن
للناس أو البهائم
كالكلب والبعير والحمار والثور والخيل من الضواري وقد تقدموا على صاحبه ضمنه حتما كل ما يأتى به من عقره الناس أو البهائما في كل ذا يكون حتما غارما وجاز للذي عليه قد عدا دفاعه ولو بقتل وردا وان يقل على بعيري قد عدا هذا وق ـد قتله تمردا قال عدا بعيره وما انثنى عنى بدون القتل فليبينا في حال رفعه فلا غرم يقع
أن قتله وقـ
فان يصح أولا فيؤخـ ذ بالتضمين اذا خلا الدعوى من التبيين
وان يقل عدا على حماري وقد اباره حمار جاري
وانكسر الجار فان يصـ وان ربه به قد علم
ان حماره عقورا اضحى ضمانه حتما عليه لزما
أولا فيحلفن ان لا يعلما ان حماره عقور فا علما فيمن أتى بهيمة قد وردا لعن شديد أولها توسدا اذا وقوفه بها أطالا لأنه في شأنها ما بالي لا تطعموا الحمير خبزا واجعلوا ذاك بأهل الفقر فهو
أفضل
T
126
1