النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٣١

في النباح

وربنا جل رفيق ويحب للرفق قد قال النبي المنتخب وقال أيضا فليحد شفرته من شاء ذبحا وليرح نسيكته وليحسن القتلة من كان قتل وليجتنب ما كان من نهى نفل قيل فتى عبد العزيز عمر كتب للافاق فيما يذكر لا ينحروا قط لشاة الا في موضع النصر الذي قد حلا بدون كسر عنقها أو يضربوا بمدية كراعها فاجتنبوا

ونفخهم في لحمها محرم لأنه للسمن فيها يوهم ان فتى عبد العزيز أفلحا سئل عمن كان شاة ذبحا لم يذكر اسم الله فيها ناسيا وبالجواز كان فيها مفتيا وان يكن ترك ه تعمدا فلا يحل أكل تلك ابدا وهكذا جابر فيها قالا أما الربيع قال فيها لا لا لانه يشترطن البسملة ودون ذاك ذبحها ما حلله والأنسب الترخيص في النسيان لأنه يعفى عن الانسان وفي الزكاة قال خير البشر بأنها في لبة أو منح

وكان ابن عمر لا يأكل ما بخعت اذ ذاك لا يحل

"

قال الربيع ان يكن تعمدا ذاك بها فلا تحل أبدا خطأ فلا بأس به يكون

وان يكن بقه السـ

كين

وذابح دجـ اجة ابانا لرأس

ها بغير قصد كانا

فان تك السكين حادة فلا بأس وقيل رأسها لا يؤكلا

127