النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

كتاب النكاح

والله للنكاح قد أحلا برا واحسانا لنا وفضلا أغنى عن الزني وقد أباحا للبهكنات الخرد النكاحا فيالها فضيلة تربو على كل فضـ سيلة بها تفضلا قد خصنا سبحانه بكل كرامة وشرف وفضل وجعل اتخاذنا الأزواجا ي حصول نسلنا منهاجا والمرأة الصالحة الودود هى المنى والمنهل المورود يمتلأ القلب بها انشراحا والسرور أصبحت مصباحا فلا يرى في هذه الدنيا وفي دار البقا مثل الخراد الهيف فلتشكروا يا معشر الرجال نعمة ذى الاكرام والجلال هذا وان المصطفى المختارا قال لنا تزوجوا الابكارا اعذب افواها وباليسير ارضى وما في ذلك من نكير أنتق ارحاما كذاك قالا نبين

التسلف

ا مالا

فالبكر هي الدرة المصونه وانها الجوهرة المكنونه وزهرة الحسن وعندها ابو عذرتها هو الأود الاقرب والمصطفى اذ فية بني بصـ أو لم تمرا وسويفا حسنا وقال أولموا ولو بشاة اذا دخلتم على الزوجات الى من دنيـ اكم قد حبيبا مولاى أربعا يقول المجتبى الصوم والصلاة والنساء والطيب قد أفادت الأنباء

وفي رواية ثلاث جعلا وكان ذكر الصوم فيها مهملا وزيد فيها في الصلاة جعلا قرة عيني في حديث نقلا وبالمولودة الودود قالا عليكم وانتخبوا الجمالا لا تنكحوا الحمقا فانها بلا وتلك نسلها ضياع نقلا لا تضعوا في غير أكفاءكم نطفكم تخـ يروا واغتنموا

131