النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٣٦وانظر مليا حيث وضعك الولد فالعرق دساس ولو طال الأمد
وعمر يقول ينكح الرجل لمته كذاك فيها قد نقل وكان مايلا الى
كراهة
تزوج
الخصي
للمحصنة
وكل عقد قد خلا من أربعه فهو سفاح والنبي منعه وما عداه باطل وغى
زوج وشاهدان والولـ
ولم يلدنى والد مذعهد آدم
الا
بص حيح
وقال قد خرجت من نكاح حتى الى ابى بلا
وبالنكاح اعلنوا لأجل أن
وهكذا ضرب الدفوف ينتقى
العق
س
فالاعلان في ذاك
من الحكم به تعلق
فاح
يسن
دود
منها لحوف نسب المولود بابه والدفع للحـ ونفقات وكذا ما لزما سن التوارث الذي بينهما لأجل ذى الأشياء حث المصطفى فيه على اظهاره بلا خفا كان نثار الجوز بكرهنا ربيعنا على العروس الحسني والمصطفى قد قال في الاسلام لا زمام لاخراق لا تبتلا ولا سياحة سياحة ومن أحب أن يلقى الاله طاهرا من الدرن فليتزوجن بالحرائر دون الا ما عن النبي الطاهر احرز ثلثى دينه من نكحا فكن اخي متقيا ومصلحا واحسن النسا وجوها أعظم بركة قال الرسول الأعظم كذا أرخصها مهورا اذ الغلا يسبب الفجورا ما كان في الدارين من خير علم خدن نصوح ولسان ذاكـ وزوجة صالحة تؤازر وزجة صالحة للعبد أفضل ما أعطاه رب الحمد وقال بالنكاح فاطلبوا الغنـ في خبر عنه أتى مبينا وجاء لا اناة في ثلاثة أولها الصلاة مهما حانت
وقيل من أعطى ثلاثا اغتنـ
وميت مسات
ومهم
حصلا
للخود كفؤها فلا تمهلا
--
132